رواية اللص والكلاب – نجيب محفوظ

رواية من ثمانية عشر فصلاً تعكس الصراع الداخلي للنفس البشرية استخدم نجيب محفوظ رمزية اللص والكلاب واسقاطها على المجتمع .

يُفتح باب السجن لخروج”سعيد مهران” بعد مؤامرة نفذها أقرب الناس إليه بعد عملية سرقة قام بها وكان يعتقد أن لا ألم أقوى من السجن فالخيانة والخذلان تركوا بصمة من الحقد والكره والانتقام بداخله بعد الخيانة المؤلمة التي تعرض لها ..وهذا ما يجعله يقرر السرقة و التخطيط للقتل ..فمن المذنب هنا؟ وماذا يحتاج الفتى في هذا الوطن؟ مسدس وكتاب ؟.. المسدس ليتكفل بالماضي والكتاب ليتكفل بالمستقبل!.

الرواية مقتبسة من أحداث حقيقية من المجتمع المصري في حقبة الستينات رواية عبثية تناولت الكثير من المواضيع و القضايا منها الظلم، الفساد، انحلال القيم الانسانية، السرقة، القتل، الفقر وتلك الخيانة المؤلمة، خيانة الزوجة ، خيانة وغدر الصديق ..متمثلة في شخصية سعيد مع المجتمع و الذي عاصر كل هذه المواضيع بألمها وقوتها ولكنه اخفق فيها..

رواية جميلة تنتهي بجلسة يغلبها الشر والحقد والصراع البشري، لم اتعاطف مع الشخصية الرئيسية للرواية كثيرًا ولكني تعاطفت مع نور برغم انها من بنات الليل إلا أنها كانت وفية جداً وكانت بالنسبة لسعيد بارقة أمل ونور مضيء … رواية غلب عليها اللغة الفصحى مع قليل من العامية ، ونشرت عام 1962م، حولت الرواية لعمل سينمائي و تلفزيوني ..

‎أعيش بداخل الكُتب لأشم عبق رائحتها واتجول بين أحداثها وعوالمها ..هنا أضع مراجعاتي لكتب قرأتها و تعبر عن وجهة نظري الشخصية.

2 Comments

  1. 30 مايو، 2021 / 1:40 ص

    رواية جميلة ذات إيقاع سريع والفكرة مأخوذة من رواية البؤساء لفكتور هوجو
    لكن نجيب محفوظ برع فى التشويق وتغيير مصير البطل عن بطل البؤساء

  2. يوميات قارئة
    كاتب
    5 يونيو، 2021 / 9:20 ص

    شكرا لتعليقك الجميل اخ عمر ومعلومه جديدة بالنسبة لي و لم اقرأ البؤساء من قبل ولربما اتشوق لمرافقته مستقبلا إن شاء الله

اترك رد