غرفة تخص المرء وحدة – فرجينيا وولف

التصنيف: 5 من أصل 5.

ترجمة | عهد صبيحة التصنيف | مقالة عدد الصفحات | 143 الناشر | دارنينوي

أذا أرادت أي امرأة أن تكتب فعليها أن تمتلك مالاً، إضافة إلى غرفة خاصة بها

الكتاب عبارة عن مقالة طويلة من محاضرتين القتها “فيرجينا” في جامعة كامبريدج وكلية غيرتون من عام 1928م، ويعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التي تتحدث عن الحركة النقدية النسوية و الأدبية ..

تطرقت فرجينيا في كتابها هذا عن تاريخ المرأة الأدبي وهذا ما جعلها تبحث عن اجابات لكثير من الاسئلة بسبب دراستها و تحليلها النقدي لِما طُلب منها حيث قالت : “تابعت وأنا انظر إلي رفوف الكتب، أن لا شيئ معروف عن النساء قبل القرن الثامن عشر وليس هنالك نموذج استحضره إلى ذهني فأقلب فيه بطريقة أو بأخرى” ..

هل لديكنَّ أدنى فكرة عن عدد الكتب التي تتحدث عن النساء في العام الواحد؟

تصف فيرجينا وضع المرأة بين القرن الثامن عشر ونهاية القرن التاسع عشر بأشكال من القهـر من قِبل المجتمع الرجولي الممارس عليها وتعرضها للعنف و الاضطهاد و التهميش وعدم قبول أي رأي لها بإعجاب أو رفض ايضا عدم مقدرتها على الكتابة الأدبية ومنع حقوقها في التعليم وبرغم انهم كانوا يتغزلون بها في كُتب الشعر لكنها غير موجودة في كتب الأدب والتاريخ ، ولو كان لديها في تلك الحقبة حرية فكرية لوجدنا الكثير من الكتب الابداعية على أرفف المكتبات لكنهن منعن حتى من دخولها..

و تسرد لنا مثلا تخيُليا بأنه لو كان “لشكسبير” اخت اسمها “جوديث” وتمتلك الكثير من الموهبة الأدبية فإنها ستُمنع من التعليم و ممارسة ابداعها الفكري والأدبي، ايضا لو كان شكسبير امرأة فإن ابداعه سيُقتل في تلك الأوضاع فهذه جوانب مما عانته المرأة من قمع وتسلط..

..في نهاية الكتاب توجه نصائح تشجيعية للمرأة لتكون قادرة على أخذ حقوقها و حريتها الفكرية و مواجهة الواقع بلا خوف وبشجاعة وأن تشق طريقها دون الاتكاء على ذراع احدٍ ما..وأن تستقل مادياً وأن يكون لديها غرفة خاصة تساعدها على الكتابة والابداع ..

كتاب جميل جداً ولكن لم تعجبني الترجمة كثيراً..

اقتباسات|

يوميات قارئة
يوميات قارئة

أسكن بداخل الكُتب لأشم عبق رائحتها واتجول بين احداثها وعوالمها ..فهنا اضع مراجعاتي لكتب قراءتها و تعبر عن وجهة نظري الشخصية فما يعجبني قد لا يعجبك.. فهي وجهات من منظور شخصي لكل منا..

اترك رد