باولا – إيزابيل الليندي

التصنيف: 4 من أصل 5.

تداهمني الذكريات في ساعات الصمت الطويلة و أشعر بأن كل شيء قد جرى لي. في اللحظة نفسها كما لو أن حياتي كلها هي صورة واحدة مبهمة ..

اهلا بيكم يا اصدقاء ‪سعيدة إن أول مصافحة لي مع (إيزابيل الليندي) هو كتاب (باولا ) التي تأثرت‬ بـ(ماركيز) و (بابلو نيرودا) من 494 صفحة وهو سيرة ذاتية لإيزابيل التي رافقت ابنتها (باولا) في المستشفى لاصابتها بمرض مستعصي ادخلها في غيبوبة وهذا ما جعل الكتابة متنفس لها فحولت ألمها ومعاناتها بكتابة سيرة تفصيلية كشفت عن الكثير من الاحداث في حياتها..

سيرة سردت بلغة انسيابية وبترجمة ممتازة ورائعة ( لصالح علماني ) حبيت قلمها واسلوبها في السرد و يعتبر و هذا الكتاب اقرب اصدار لإيزابيل .. و سنجد في سطور هذا الكتاب الحب، الخيانة، الموت، التحرش، الألم، القهر، الصبر نشوف ايزابيل الطفلة والمراهقة والام والكاتبة والموظفة والزوجة إنها  امور شكلت احداث حقيقية وجميلة .قراءتي لهذا الكتاب كانت متأنية و استمتعت بسطور هذا الكتاب برغم طول احداثه

من اصدارات الكاتبة اللي متحمسه لقراءتها ||ثلاثية إيزابيل وهي ( ابنة الحظ/ صورة عتيقة / بيت الأرواح ) جميعها روايات مختلفة و يمكن ان تقرأ متصلة أو مستقلة حسب ما قرأت من مصادر مختلفة ..

و إذا كان هذا الكتاب اول مصافحة لكم لا تنسو تتبعوه بكتاب ( حصيلة الأيام ) لأنه مذكرات مكمله لكتاب باولا..

🔺▶️ ولتفاصيل أكثر يسعدني مشاهدة المراجعة في قناتي على اليوتيوب هنا


اترك رد