أندية القراءة

يقول عميد الأدب طه حسين ” لا فرق عندي بين إنسان و آخر، رجلاً كان أو امرأة إلا بقدر ما يقرأ وحجم ما يقرأ وحجم استيعابه لما يقرأ من صفحات”

انتشرت بشكل ملحوظ أندية القراءة الثقافية الأدبية سواء كانت على أرض الواقع أو افتراضية الكترونية أو تقام عبر برامج مخصصة والهدف واحد هو التشجيع والتحفيز على حب القراءة وجعلها أسلوب حياة فالقراءة تعكس درجة تقدم المجتمع وتساعد على تنمية الفكر والتفكير وتمنحهم الفرص للتعرف على أنواع أدبية مختلفة من الكتب خارج الصندوق الذي أغلق على اختياراتهم المحدودة جداً فأندية القراءة عبارة عن مكان يجتمع فيه القراء لمناقشة كتاب ما حسب وجهات نظر متعددة منها تحليلية و استنتاجية ونقدية لاستخلاص جماليات وعناصر أدبية والتعرف إلى معاني ومفردات لغوية جديدة تزيد من حصيلتهم الثقافية وهذا ما يجعلني أذكر هنا فوائد أندية القراءة من واقع تجربتي الخاصة ومن واقع آراء البعض..

من تجربتي لبعض أندية القراءة صيغة الأمر والالزام والتهميش والاستعراض تفقد الكثير من مصداقية هذه الاندية الاستمرارية في هذه الأندية حسب رأيي يأتي عبر الشعور بالانتماء لهذا النادي وما يقدَم له، بمعنى يشعر بتفاعل وشغف للحضور ويشعر بالتطور في قراءاته واختياراته واذا لم يشعر بذلك أعتقد بأنه يجب عليه أن يبحث عن أندية أخرى يشعر بالانتماء فيها و تغذيه فكرياً.

Abeer
Abeer

قارئة محبة للكتب .. ‏⁧أضع هنا مراجعاتي لكتب قرأتها و تعبر عن وجهة نظري الشخصية فما يعجبني قد لا يعجبك، فهي وجهات من منظور شخصي لكل منا..

اترك رد