الجنوبي سيرة حياة أمل دنقل لـ عبلة الرويني

 

IMG_7582

عيناك لحظة شروق .. أرشف قهوتي الصباحية ..من بنهما المحروق وأقرأ الطالع 

كتاب الجنوبي من السير الجميلة والملهمة والتي تستحق الاطلاع عليها .. للشاعر #أمل_دنقل جميلة وملهمة بعيون واحاسيس ومشاعر زوجته الكاتبة الصحفية والناقدة عبله الرويني  واختارت “الجنوبي” عنوان لهذا الكتاب لأنه اسم لأهم وأقوى قصائد أمل الذي وصف نفسه فيها وهي آخر قصيدة كتبها قبل وفاته..

image

هي ايضا حياة شاعر مليئة بكمية احساسيس ومشاعر جميلة صادقة يغلفها الحب والتفاهم والترابط..حياة فيها كفاح وصبر وتحمل هي قصة حب مميزة متكاملة الاطراف وحبيت هذا الانسجام التام والتناقض اللي بينهم فأمل فقير  لا يملك من الدنيا سوى شعره وعبله ثرية و مقاييس الجمال بينهما جدا مختلفة   و أمام الحب تختفي كل المعايير ويفوز الحب ياله من حب جميل قد يكون من الصعب على الانسان كتابة مذكرات شخص تقاسم معه كل شي .

من هو  أمل دنقل||

ولد عام 1940 في مدينة قنا صعيد مصر كان والده من علماء الأزهر ويكتب الشعر العمودي اللي هو  الشعرالموزرن وهذا ترك اثرفي صقل شخصيتة وفي قصايدة.. في طفولته كان يلقب بالشخص الذي لايعرف الابتسامة لان عاش طفوله كانت حزينه قاسية تعلم منها الظلم ومعنى اليتم توفي عام1983 .

815318_0.jpg

سُمي بإسم أمل لانه ولد بنفس السنة التي حصل فيها والده على اجازة العالمية فسماه باسم أمل تيمنا بالنجاح الذي حققه و يعتبر الشعر  قوته الحقيقية و سلاحه الوحيد و لقب بشاعر الرفض لأنه كان يرفض الظلم  و الهزيمة ونفاق المجتمع‏ و رآه البعض منهم شاعر عصر محدد، ورآه الآخرون شاعرًا لكل العصور.

عرف القارئ العربي شعره من خلال ديوانه الأولالبكاء بين يدي زرقاء اليمامة” الذي جسد فيه إحساس الإنسان العربي بنكسة 1967 .

الحب في عيون عبله||

تقول عبلة || “كنت امتلك قلبا مستعداً لأن يبيع العالم كله من أجل هذا الشاعر الذي يملك بنطلونا واحدا أسود ممزق كان هذا الثقب الناتج من احتراق سيجارة وكان أمل يحاول دائما مداراته عن عيوني البرجوازية بينما كنت ابحث عنه دائما و أنا  اكاد أن اعتذر عن ملابسي الانيقة”

صفات أمل بحب ومشاعر وعيون عبلة الرويني ||

1550062896_719_478319_3

في وصفه تقول عبله “يحتاج الامر لقدر كبير من الحب وقدر كبير من الفهم والاستيعاب لطبيعة أمل الصعبة  فهو شديد النقاء، شديد العناد، شديد الثأر، شديد الصلابة “..

وصفته ايضا  بأنه عاشق للحياة  ومع ذلك يشعر بالموت لانه عاش الفقد وهذا ما جعله في مواجهة مع الموت ويقول دائما ” إنني إبن الموت وأن حياته لا بد و أن تنتهي في سن الأربعين”

“هو لا يهاب احد ولا يخاف من شيء وبسهوله ايلامه ايضا هو شخصية خجوله خاصة اذا احد مدح كتاباته

رسالة أمل لعبلة || “أحبك مبتسمة وغاضبة، حاضرة وغائبة، راقصة المشية أو هامدة الجسد حتى عندما تقولين لي لا أحبك فإنني أحبك لأنني أعرف أن هذا معناه عكس ما تقصدين تماماً”

أمل والصداقة || لا يحب التعلق بأي شخص. لذلك يجعل مسافات بينه وبين اصدقائه لتمكنه من الرؤية

أمل والوضوح ورفضه للتوسط || لا يحب منطقة الوسط ولا المناطق الرمادية ويمحيمهم كلهم ويبقى على الأبيض و الاسود

أمل وطقوسه في الكتابة || يكتب في كل مكان في المقهي، المكتب في المنزل،  علي السرير بين اوراقه المتناثرة و داخل مستشفى.. وقضيته دائما هي الحرية ويقول عنها هي المستقبل للي يعبر عنها بكتاباته ومن طقوسه المهمه لابد من جود السجائر

الغرفة رقم 8 ||

EKAYw7SWsAAzIu1

“كل غرف معهد السرطان يسكنها يأس، إلا الغرفة رقم 8 كان يسكنها أمل”..

عاش أمل وعبلة في الغرفة رقم 8 بعد مرضه ولكن المرض لم يأخذ منه قلمه فكانت هذه الغرفة مولد للعديد من القصائد مثل|| ضد من، زهور، لعبة النهاية، الخيول، السرير، واخر قصيدة كتبها كانت الجنوبي الذي يصف فيها نفسه” 

ازعجني موقف اصدقاءة الذين انكشفت اقنعتهم بعد دخوله الغرفة 8 التي كانت احداثها حزينة

اسمتعت وانا اتعرف على أمل بقلم ونظرة زوجته عبلة وطريقة وصفها له إنها حقاً سيرة رائعة جداً تستحق القراءة كتبتها عبلة بكل جمال وبكل حب وبكل حزن. 

شاركوني رأيكم لمن قرأ هذه السيرة الرائعة .

#عبلة_الرويني|

كاتبة وصحفية وناقدة مصرية، ولدت في القاهرة في 14 أبريل 1953، تزوجت الشاعر المصري الراحل أمل دنقل عام 1979, وعاشت معه حتى وفاته في العام 1983، وكتبت عن دنقل كتابها الأهمالجنوبيالذي يحكي سيرة الشاعر الراحل ويعد من أهم ما كُتب عن أمل دنقل...من اصداراتها هنا

اقتباسات|


اسم الكتاب| # الجنوبي    الكاتبة #عبلة_الرويني   عدد الصفحات | 343   الناشر | #دار_الشروق

تصنيف|| سيرة ذاتية     قراءة الالكترونية من موقع #ابجد

اترك رد