الإعلانات

يسمعون حسيسها – أيمن العتوم معايشات سجين تدمري

 

“ هذه الصفحة من التاريخ هي صفحة من كتابٍ لم يؤلف فيه إلا القليل فكل مارويته في هذه الصفحات صادق دون مواربه حقيقي دون تمويه وهو ليس الحقيقة الكاملة فهو لايساوي آكثر من عشرها ..” – الطبيب إياد أسعد-

يكتب أيمن العتوم عن احدثا حقيقية لحياة طبيب سوري اعتقل في السجون السورية بلا سبب يكتب عن حياته ومأساته بإسلوب مشوق جدا من الصفحات الأولى رواية فيها الالام والوحشية واللا إنسانية للدكتور إياد الذي عشاش ١٧ سنة من التعذيب والإهانة في سجن تدمر بسوريا..

“ قد يكون الموت قدرًا محتومًا . ولا يهمّه الأرض التي سأموت عليها ، وألفظ فوقها أنفاسي الأخيرة. غير أنني – بالضرورة – لا أرغب في الموت على هذه الأرض الخبيثة هنا !!!” 

ايمن العتوم يبدع هنا فهو يتحدث عن الطبيب إياد وكيف اعتقل في السجون السورية ويجعلنا نعيش الألم والعذاب والجرح حتى دقة القلب يحسسنا بها اعتصرت كثيرا من الألم والقهر في هذه الرواية احسست بأني مع الدكتور ارافقه في ألمه وقهره وذله وخوفه ومرضه حتى غيبوبته يا الله !! عشت داخل الرواية بكل احداثها وتفاصيلها ماعساني اكتب هل يوجد ألم اكثر من الذي قراءته وعشته واحسسته هنا ..

“ يا وجه الأيام الذابح .. ياوجه الطغيان النابح .. قتلتنا الهمجية في عصر الإنسان الأول حيث الغادي يفترس الرائح “ 

انصح بقراءتها ليس لان فيها الم وقهر وحزن لكن من أجل معرفة انه فعلا يوجد شياطين على هيئة بشر ..

اقتباس من نوع آخر:
“حين تُمدّدون جسدي في القبر، تريّثوا قليلاً قبل أن تهيلوا عليه التراب، اقرأوا عليه آيةً أخيرةً لتسكن آخر نبضات قلبه، فقلبه لم يحمل إلا العشق، ولم يترع إلا بالحب، ولم يشك ولم يضجر. ظلّ راضياً حتىٰ ثوى في الرضى؛ ثم أشيروا إلى جسدي المُسجّىٰ وقولوا: هذه هي الحياة.. هذه هي الحياة…!!”


نوعة#ادب_السجون      عدد الصفحات: 365 . مكان الشراء#مكتبة_جرير    الناشر#دار‪_‬المعرفة
‪.

الإعلانات

اترك رد

Youtube