Site icon ABEER

الغريبة – مليكة أوفقير

التصنيف: 3 من أصل 5.

“من أنا؟ هل أنا تلك التي نقلت كصرة على متن تلك السيارة؟ هل أنا تلك التي أطلقها للتو ملك مستبد”

عودة مجدداً مع مليكة أوفقير مع جزئها الثاني بعد كتاب “السجينة” والذي تشارك فيه القُراء معاناتها النفسية وجروحها الداخلية وخوفها من المستقبل وبوحها لأدق التفاصيل بكل صراحة فتسرد فيه عن حياتها بعد خروجها من السجن وهي في الأربعين من العمر وكيف تقبلت نظرة المجتمع لها وكيف تأقلمت وتكيفت مع هذه الحياة الجديدة والتغير الغريب وخاصة الحياة العصرية التي واجهتها .
..
مليكة لم تستطيع تجاوز فترة السجن بكل حذافيرها لأن بعض الاحداث مازالت تسكن بداخلها فتُجاهد لاخراجها.. ايضا كتبت عن مشاعر الحب بداخلها مع زوجها إيريك فهو الداعم والمشجع الأول لها ايضا كانت تبحث عن الأمومة التي اصبحت كسحابة أمل ترهقها ..

‪هنا‬ تعبر عن مشاعرها ووطنيتها وحبها لبلدها المغرب وأن ماحصل لم يجعلها تنزع هذا الحب والانتماء لذلك الوطن ولم تنسى ذكر الأصدقاء والأشخاص الداعمين لها وكانوا سبباً في تأقلمها في المجتمع وبدء حياة جديدة مثل أوبرا وينفري كما تطرقت لمصير عائلتها وكيف اختار كل منهم طريقه في هذه الحياة..


التكرار لأحداث كتاب السجينة في بداية الصفحات جعلني اشعر بالملل ايضاً لم احب جرأة مليكة في بعض الأمور التي لم احبذ ذكرها بين الاحداث وبالنسبة لي احببت كتاب السجينة أكثر.. أما الترجمة فكانت جيدة وبرأيي لو انضمت هذه الاحداث مع كتاب السجينة أفضل من التفرد بكتاب آخر .

ملاحظة || يفضل قراءة كتاب السجينة اولاً لمعرفة الاحداث كاملة..

اقتباسات |
“المال لا يعوض الخسارة حتى وإن ساعد في تضميد الجراح”
“لا قيمة للفتات عند الإنسان الحر، ولا حتى للخبز الذي ينتج عنه هذا الفتات”
“ أنا قادمة من عالم لكل كسرة خبز فيه قيمة”

التصنيف| سيرة ذاتية    عدد الصفحات | 243     ترجمة | حسين عمر     الناشر | المركز الثقافي العربي

من قرأ هذا الكتاب شاركوني رأيكم ؟

Exit mobile version