ديوان منسية – ميسون السويدان

0c255430224243a603a4dd4ba202a669

نبذة |
اول إصدار كديوان شعر لميسون بدءته بإهداء معبر “إلى كل روحٍ شعرت يومًا ما أنّها وحدًها .. مًنسِيَّة” يشتمل الديوان على ٢٧ قصيدة متنوعة كتبت بين عامي ٢٠٠٨ – ٢٠١١..

رأيي|
استمتعت جداً بهذا الديوان فميسون شاعرة متميزة لذلك لم اقتني هذا الديوان عبث .. فالديوان حروفه عمق ودفء وحزن وعناوين لقصائد مليئة بالعذوبة والآهات من الحب والفراق للذكرى ولتلك الخيانة المؤلمة .. متميزة لغةً وبوحاً إنها قصائد جميلة رائعة تجعلنا نتخيل ما بها من تعبيرات مليئة بالتشبيهات والصور الابداعية وسلاسة في المعاني واختيار الكلمات المعبرة بلغة فصحى تنطق جمالاً وتأخذنا لأجواء جميلة لنعيش تفاصيلها .. أحببت الكثير من القصائد مثل “لماذا اخترتني” التي بهرتني واستمتعت بسماعها بصوت ميسون وقصيدة “ألا تشعر” و”بيان حزب الضلع الأعوج “ و قصيدة “منسية” واغلب القصائد سمعتها على اليوتيوب بإلقاء ميسون السويدان وحسب توفرها..

قصيدة “خُذه” مهداة إلى شيخ قال للكاتبة أن النساء ناقصات عقل ودين وما أن ناقشته حتى اجاب انه لم يجد في نساء العرب امرأة مثلها ذات عقل ولذلك عقلها اشبه بعقول الرجال..فكانت القصيدة هي الردعليه.

لمن هذا الديوان | لمتذوقي الشعر باللغة الفصحى وللباحثين عن طرح رائع في الانتقاء بلغة آسره . .
أحببت عنوان الديوان فهو اختيار راقي وجميل لمعاني كثيرة

تمنيت أن يكون الإخراج الداخلي للديوان من حجم ونوع الخط أفضل وماحبيت لون الورق ابيض بالنسبة لي غير مريح في القراءة. ‎


ألا تشعُر …
أَتَشْعُرُ بالذي يهتزُّ كالزِّلزَالِ من تحتي
إذا لاقتْ بلا قَصدٍ عيونُك نورَ عينيَّ؟
إذا ما صوتُك الصَّافي تَنفَّسَ قُرْبَ أذنيَّ؟
وَوَسْوَسَ لِي .. وَبَسْبَسَ بي .. وَدَغْدَغَ حُلْمَ جَفنَيَّ!
أتشعرُ بالرياحِ تُفَجِّرُ الألحانَ بالصمتِ؟
لتُسمِعَني ضَيَاعَ العشقِ بين الحُبِّ والمقتِ
وتجعلَ صمتَنا في ثُقلِ أحجارٍ على صدري
وإنَّ الصخرَ لا يَحْيَا بغير زخارفِ النَّحْتِ
أَتَدري ما فعلتُ به أنا أم أنت لا تدري؟
لَقَد شَكَّلتُ أَدْوَارًا وأفلاماً مِنَ الصَّمتِ
فَضَاعَ الفِكرُ مِن فِكري
وَضاعَ الوقتُ مِن وقتي
وإنْ عاملتَني كالأهلِ أو أسْمَيتَني “أختي”
أتشعرُ بِالسَّماء تبكي
 ونجماتٍ بها تحكي
عَنِ القَدَرِ الذي من فوقِنا لا بُدَّ أنْ يُمطِرْ؟
ألا تشعرْ؟؟
عيونُ النَّاسِ تَهمِسُ إنْ مَرَرْنا كُلُّها تَنْظُرْ
إلى الحُبِّ الذي في كُلِّ يومٍ بَينَنَا يَكْبُرْ
فَقُلْ لي يا صديقي كيف؟
قُلْ لي..
كيف لا تَشعُرْ…


التصنيف|#شعر   عدد الصفحات |199   الناشر#دار_الشروق
.

اترك رد