كتاب وروائيون أوقفوا عطاءهم الأدبي بالانتحار

كتاب وروائيون أوقفوا عطاءهم الأدبي بالانتحار

بدور عامر _ مكة المكرمة

كفكرة غير مبررة، ما الذي يدفع كاتبا أمتع العالم بجمال رواياته وأشعاره إلى إنهاء حياته عمدا؟ هنا بعض الكتاب والروائيين ممن أنهوا حياتهم ومسيرتهم الأدبيةوهي في طريقها للشهرة أو بلغت المجد:

فرجينيا وولف: الروائية الإنجليزية من مواليد 1882م، أول أعمالها كان: الليل والنهار، وتتميز أعمالها بالسحر المثير للجدل مثل: السيدة دالواي، والأمواج.

وبسبب حالات الاكتئاب المتكررة التي كانت تعاني منها بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية قررت الانتحار، وفي عام 1941 ملأت جيوبها بالحجارة واتجهت بعدها إلى نهر بالقرب من منزلها، لتغرق نفسها عمدا وتنهي حياتها بطريقة مربكة ومحزنة.

ستيفان زفايغ: كاتب نمساوي من مواليد 1881م، كان من أشهر الكتاب في القرن الـ20، كتب عددا من الروايات والمسرحيات وكذلك السير الذاتية. من أعماله الخالدة: لاعب الشطرنج، 24 ساعة من حياة امرأة، آموك، والشفقة الخطيرة.

قرر ستيفان التخلص من حياته وذلك أثناء الحرب العالمية الثانية، ففي عام 1942م جلس في بيته وكتب نحو 192 رسالة وداع إلى أصدقائه ومعارفه، بعد ذلك دخل مع زوجته لغرفة النوم وابتلعا العشرات من الأقراص المنومة وفارقا الحياة.

إرنست همينغوي: الكاتب الأمريكي الحاصل على جائزة نوبل للأدب عام 1954م لروايته “العجوز والبحر”، كانت معظم أعماله مليئة بالسوداوية والتشاؤم، مثل: وداعا أيها السلاح، رجال عند الحرب، لمن تقرع الأجراس.

وفي عام 1961م انتقل للعيش في منزل في كوبا، وبعد ثلاثة أشهر أنهى حياته عندما فجر رأسه برصاصة خرجت من بندقيته التي وضعها داخل فمه، وهكذا انتهت حياته التي كانت في قمة مجدها وروعتها.

سيلفيا بلاث: الشاعرة والروائية وكاتبة القصة القصيرة الأمريكية، من مواليد عام 1932، كان زوجها السابق الشاعر “تيد هيوز”. من أعمالها: التمثال، أشجار الشتاء، أكثر من طريقة لائقة للغرق، وكانت معظم قصائدها مليئة بالسوداوية والاختناق والتلاشي.

حاولت سيلفيا الانتحار أول مرة عندما كانت تدرس في الكلية، وفي المرة الثانية أغلقت سيلفيا المنافذ على أطفالها واتجهت إلى المطبخ وأدخلت رأسها داخل الفرن المشتعل، وعثر عليها لاحقا ميتة ووحيدة.

آن سكستون: الشاعرة الأمريكية من مواليد 1928م، فازت بجائزة بوليترز للشعر، من أعمالها: الحياة أو الموت، وقت المياه وقت الأشجار.

كتبت قصيدة تجيب فيها عن السؤال الذي وجهه العالم لها ولصديقتها سيلفيا بلاث وغيرهما ممن حاولوا الانتحار، وكانت بعنوان “لماذا تريد قتل نفسك؟”. عانت من اكتئاب ما بعد الولادة بعد إنجاب طفلها الأول، وبعد أن دخلت عامها الـ46 سممت نفسها بأول أكسيد الكربون وأنهت حياتها.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: