سوار أمي – علي بن جابر الفيفي

سوار أمي
مقالات منوعة جميلة

‎أما أمي فلم تكن صاحبة مال حتى تحقق أحلامي‎ولكنها كانت صاحبة قلب عظيم لما عجزت عن تحقيق أحلامي .. جعلتني حُلمَها، وسعَتْ في تحقيقي.”

أنت أيها الإنسان تحتوي على أغلى مادة في الكون إنها مادة لا يمكن أن تسمى إلا الإنسانية هذه المادة اذا ما سكبتها على أي فعل مهما ظهر يسيرًا، يغدو عظيمًا شاعريًا متخمًا بالجمال. ص 21

مجموعة من المقالات المنوعة مواضيعها من الحياة بدأها الكاتب بنبذة مؤثرة عن حياته وذكر علاقته الرائعة بوالدته فهي القلب النابض كما وصفها ثم تبعها بمواضيع عن الأب و المعلم فالأخ ثم المواضيع الحياتية كالكلمة النبيلة والشهامة والطيبة وعن أمراض النفوس وداء القلوب وغيره من المواضيع فبعضها مقالات مؤثرة و تلامس المشاعر وبعضها مقالات عادية ايضا استشهد بأيات من القرآن الكريم والأحاديث النبوية وفيه شي من الدعوة والارشاد

استخدم الكاتب لغة جدا سهلة وإسلوب سلس بسيط ليستطيع الجميع قراءته والتمعن فيه ويعتبر كتغذية روحية وفكرية .. كتاب جيد وآراه مناسب للمبتدئين ..احببت كتاب لأنك الله اكثر من سوار أمي كان روحاني وفيه معاني سامية مؤثرة .

جميلة فكرتي القصاصات الهاربة في أخر الكتاب و أسطر التوقيع في أخر كل مقالة.

العنوان| لم أجد ترابط بين العنوان والمحتوى سوى قصة سوار أمي.

نبدة عن الكاتب| علي بن يحيى بن جابر الفيفي يعمل كمحاضر في قسم الشريعة واللغة العربية في كلية البرامج المشتركة بالمحالة، و قد ألتحق بالجامعة عام 1435 هجريا، وهو حاصل على بكالوريوس في تخصص العودة، هذا إلى جانب حصوله على درجة الماجستير في تخصص الدعوة والإحتساب، وله العديد من الأبحاث العلمية المتميزة .

من اصداراته | لأنك الله

اختم  بهذا الاقتباس|

‎“نادراً ما تسمح الحياة لك بأكثر من صديق ! ‎ويبدو أن خانة الصديق في القلب لا تتسع إلا لشخص واحد، فإذا ما دلف إليها اثنان، فإن أحدهما يسطو على ما للأخر من مكانة وحب وتقدير، فإن لم يخرجه سلبه بعض خصائصه !”

 


التصنيف | مقالات      عدد الصفحات| 232        الناشر| دار الحضارة

 

اترك رد