الإعلانات

ذهول ورعدة -أميلي نوتومب

“مرت الأشهر كل يوم يفقد الزمن قوامه كنت عاجزة عن تحديد ما إذا كان ينساب بسرعة أو ببطء وبدأت ذاكرتي تعمل مثل طّرادة ماء أجذبها في المساء فتزيل فرشاة ذهنية آخر آثار القذارة”

في هذه المذكرات تكتب إميلي عن أيام صعبة وقاسية فيها ذل واهانة تُسحق فيها الكرامة وتُميتها انه اختلاف بين الشرق والغرب حيث تستعرض الكاتبة عن عملها في شركة “يوميموطو” اليابانية كمترجمة بعد حصولها على عقد عمل لمدة عام ولكنها ما أن بدأت مباشرة العمل حتى عُوملت بإضطهاد من رؤسائها مما جعلها تتقلد اكثر من وظيفة لم تكن من اختصاصها ولا من مستواها التعليمي وهذا ما جعلها تكون في اسفل الدرج الهرمي والوظيفي ولمدة عام كامل من الاحباط وسوء التعامل..

ابدعت أميلي في سيرتها الذاتية فهي عميقة جدا لديها قلم رائع فقد ذكرت الوجة الآخر للمجتمع الياباني حيث قالت| “هناك .. فهمت حقيقة هامة : في اليابان الحياة هي الشركة

ايضا اسلوب التعامل الجاف من رؤسائها خاصة رئيستها المباشرة “فوبوكي” الذي اصبح وجود اميلي خطر على سلمها وترقيتها الوظيفية فدخل الكره والحقد تجاهها محاولة التقليل منها باسناد وظائف غير مناسبة لاميلي كل ذلك كُتب بإسلوب ساخر وبترجمة ممتازة وتسلسل جميل رواية قراءتها سريعة قد ينتاب القارئ الدهشة والغضب والتعاطف مع احداث سيرة الكاتبة. ..

انبهرت بقوة اميلي في تقبل تلك الاحباطات بروح ايجابية بجانب قدرتها على تجنب الانفعال والتوتر لمن امامها وصبرها المبالغ وتحديها حيث باستطاعتها ان تقدم استقاله ولكنها كانت ترفض الاستسلام والفشل … فهاهي اميلي تنهي عقدها وتعود لبلدها فخسرتها “يوميموطو” وكسبها الجميع ككاتبة مبدعة جميلة لها اسلوب شيق خفيف.

رواية تستحق القراءة ♥️

🔺حولت هذه الرواية لفلم سينمائي باللغة الفرنسية.


ترجمة | #أبو بكر_العيادي   التصنيف| مذكرات    عدد الصفحات| 114   الناشر|مسكيلياني

الإعلانات

اترك رد

Youtube